صورة الغلاف المحلية
صورة الغلاف المحلية

النظام القانوني للشركات المدنية المهنية : دراسة مقارنة = The legal regime for civil professional companies : a comparative study / جمال عبد الرشيد.

بواسطة: الناشر: عمان، الأردن : دار الثقافة للنشر والتوزيع، 2015 الطبعة: الطبعة الأولىالوصف: 319 صفحة ؛ 25× 17 سمتدمك:
  • 9789957168919
عنوان آخر:
  • The legal regime for civil professional companies : a comparative study
الموضوع: تصنيف ديوي العشري:
  • 346.568066 21 ع ج ن
ملخص: لقد فرض عصرنا الحديث نتيجة السرعة والتقدم العلمي الذي نشهده، من المهن الحرة المستحدثة ما لم تفرضه العصور القديمة. واصطحب تلك المهن صعوبات تترأسها طريقة ممارستها الفردية، وما ينتج عن هذه الممارسة الفردية من إشكاليات، هذا من جانب. ومن جانب آخر، فإن التقدم والتطور الذي يحكم العالم الحديث فرض صعوبات على المهنيين ذاتهم عند ممارستهم مهنهم الحرة بصورة فردية. لذا ؛ وفي إطار السعي للبحث عن أنظمة قانونية جديدة من شأنها التكاتف والتعاضد لمواجهة تلك الصعوبات، فقد أوجدت أنظمة قانونية معاصرة تجيز للمهنيين التعاون والتجمع مع بعضهم البعض بغرض تكوين شركة مدنية مهنية يمارسون من خلالها نشاطهم المهني بصورة جماعية. فالنجاحات التي حققتها مختلف الأعمال والأنشطة المهنية التي اتخذت الشركة المدنية المهنية كإطار قانوني لممارسة تلك الأعمال والأنشطة، شجع أصحاب المهن الحرة للتوجه للممارسة الجماعية لمهنهم من خلال شركة مدنية مهنية، ولعل ما شجع أولئك المهنيين بزيادة، تمكن ذلك الإطار القانوني بمواجهة الصعوبات التي فرضتها المتغيرات الفنية والاقتصادية. فمثلا ؛ المحامي الفرد، وأمام التضخم التشريعي الذي نشهده اليوم، أصبح عاجزا بمفرده الإلمام بشتى النصوص التي فرضها ذلك التضخم التشريعي. مما لا شك فيه، أن ذلك التطور التشريعي خلق صعوبات فنية لدى ذلك المهني الفرد، تتمثل بعجزه بمفرده أمام ذلك التطور، باستعمال أو توظيف طرق الممارسة أو وسائلها، عند ممارسته مهنة المحاماة. مما حذا به مجبرا للتخصص في أحد فروع القانون. وساهمت تلك الصعوبات الفنية بصورة تبعية وبشكل واضح في العلاقة ما بين ذلك المهني وعميله، أي أن تلك الصعوبات خلقت صعوبات اقتصادية لاحقة لها.
وسوم من هذه المكتبة: لا توجد وسوم لهذا العنوان في هذه المكتبة. قم بتسجيل الدخول لإضافة الوسوم.
المقتنيات
نوع المادة المكتبة الرئيسية موقع الترفيف رقم الاستدعاء رقم النسخة حالة الباركود
كتب المكتبة الأمنية القاعة الرئيسية 346.568066 ع ج ن (استعراض الرف(يفتح أدناه)) 1 لا تعار 010061358
إجمالي الحجوزات: 0

الأصل رسالة ماجستير جامعة اليرموك.

ببليوجرافية : صفحة 309-319.

لقد فرض عصرنا الحديث نتيجة السرعة والتقدم العلمي الذي نشهده، من المهن الحرة المستحدثة ما لم تفرضه العصور القديمة. واصطحب تلك المهن صعوبات تترأسها طريقة ممارستها الفردية، وما ينتج عن هذه الممارسة الفردية من إشكاليات، هذا من جانب. ومن جانب آخر، فإن التقدم والتطور الذي يحكم العالم الحديث فرض صعوبات على المهنيين ذاتهم عند ممارستهم مهنهم الحرة بصورة فردية. لذا ؛ وفي إطار السعي للبحث عن أنظمة قانونية جديدة من شأنها التكاتف والتعاضد لمواجهة تلك الصعوبات، فقد أوجدت أنظمة قانونية معاصرة تجيز للمهنيين التعاون والتجمع مع بعضهم البعض بغرض تكوين شركة مدنية مهنية يمارسون من خلالها نشاطهم المهني بصورة جماعية. فالنجاحات التي حققتها مختلف الأعمال والأنشطة المهنية التي اتخذت الشركة المدنية المهنية كإطار قانوني لممارسة تلك الأعمال والأنشطة، شجع أصحاب المهن الحرة للتوجه للممارسة الجماعية لمهنهم من خلال شركة مدنية مهنية، ولعل ما شجع أولئك المهنيين بزيادة، تمكن ذلك الإطار القانوني بمواجهة الصعوبات التي فرضتها المتغيرات الفنية والاقتصادية. فمثلا ؛ المحامي الفرد، وأمام التضخم التشريعي الذي نشهده اليوم، أصبح عاجزا بمفرده الإلمام بشتى النصوص التي فرضها ذلك التضخم التشريعي. مما لا شك فيه، أن ذلك التطور التشريعي خلق صعوبات فنية لدى ذلك المهني الفرد، تتمثل بعجزه بمفرده أمام ذلك التطور، باستعمال أو توظيف طرق الممارسة أو وسائلها، عند ممارسته مهنة المحاماة. مما حذا به مجبرا للتخصص في أحد فروع القانون. وساهمت تلك الصعوبات الفنية بصورة تبعية وبشكل واضح في العلاقة ما بين ذلك المهني وعميله، أي أن تلك الصعوبات خلقت صعوبات اقتصادية لاحقة لها.

اضغط على الصورة لمشاهدتها في عارض الصور

صورة الغلاف المحلية
شارك