مناهج الدراسات المستقبلية وتطبيقاتها في العالم العربي /
عبد الحي، وليد
مناهج الدراسات المستقبلية وتطبيقاتها في العالم العربي / وليد عبد الحي. - ط. 1. - أبو ظبي : مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، 2007 - 177 ص. : إيض.، جداول ؛ 21 سم.
ببليوجرافية : ص. 167-176.
إن المشكلة التاريخية في التعامل مع المستقبل هي في القدرة على معرفته، فالحاضر شاخص بيننا، والماضي عرفناه وخبرنا وقائعه، لكن المستقبل يمثل المساحة الزمنية المجهولة تماماً. وللتغلب على هذه المشكلة، سعى العقل البشري لتطوير مناهج تفكيره نحو حل هذه المعضلة، حتى وصل إلى مرحلة المستقبلات البديلة التي قامت على التخلي عن فكرة معرفة المستقبل بالمعنى الضيق، وأصبح التركيز على محاولة معرفة الاحتمالات المختلفة التي ينطوي عليها تطور المعطيات الواقعية مستقبلاً، ثم كيفية التدخل الواعي والمنظم في هذه البدائل المختلفة للوصول إلى ما نرغب فيه أو تقليص احتمالات الخسائر إلى أبعد تقدير. ومع هذا التطور، توالت الجهود باتجاه تطوير تقنيات منهجية تساعد على إنجاز المهمة السابقة.
يناقش الكتاب أسس الدراسات المستقبلية ومناهجها وتقنياتها، ويعرض تقييماً عاماً لها، ثم يستعرض تطبيقاتها ومجالاتها في المجتمعات العربية التي ماتزال مساهماتها فقيرة في مجال التأثير في التخطيط الاستراتيجي. وفي الكتاب تأصيل للدراسات العربية المستقبلية من خلال رصد الجهود التنظيرية المعاصرة في العالم العربي، وهو يتوقف أمام نماذج محددة لدراسات مستقبلية عربية تم إنجازها ويقدم تقييماً لها. كما يتتبع المشكلات التي تعترض تطبيق الدراسات المستقبلية في المجتمعات العربية والتي تتمحور حول البيئة الثقافية، ومستوى الحريات الفكرية، والإمكانيات المادية والمعرفية. ويختم المؤلف الكتاب بتوصياته المنهجية والتطبيقية.
9789948009092
البلاد العربية--بحوث--استشراف
953.00072 / ع و م
مناهج الدراسات المستقبلية وتطبيقاتها في العالم العربي / وليد عبد الحي. - ط. 1. - أبو ظبي : مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، 2007 - 177 ص. : إيض.، جداول ؛ 21 سم.
ببليوجرافية : ص. 167-176.
إن المشكلة التاريخية في التعامل مع المستقبل هي في القدرة على معرفته، فالحاضر شاخص بيننا، والماضي عرفناه وخبرنا وقائعه، لكن المستقبل يمثل المساحة الزمنية المجهولة تماماً. وللتغلب على هذه المشكلة، سعى العقل البشري لتطوير مناهج تفكيره نحو حل هذه المعضلة، حتى وصل إلى مرحلة المستقبلات البديلة التي قامت على التخلي عن فكرة معرفة المستقبل بالمعنى الضيق، وأصبح التركيز على محاولة معرفة الاحتمالات المختلفة التي ينطوي عليها تطور المعطيات الواقعية مستقبلاً، ثم كيفية التدخل الواعي والمنظم في هذه البدائل المختلفة للوصول إلى ما نرغب فيه أو تقليص احتمالات الخسائر إلى أبعد تقدير. ومع هذا التطور، توالت الجهود باتجاه تطوير تقنيات منهجية تساعد على إنجاز المهمة السابقة.
يناقش الكتاب أسس الدراسات المستقبلية ومناهجها وتقنياتها، ويعرض تقييماً عاماً لها، ثم يستعرض تطبيقاتها ومجالاتها في المجتمعات العربية التي ماتزال مساهماتها فقيرة في مجال التأثير في التخطيط الاستراتيجي. وفي الكتاب تأصيل للدراسات العربية المستقبلية من خلال رصد الجهود التنظيرية المعاصرة في العالم العربي، وهو يتوقف أمام نماذج محددة لدراسات مستقبلية عربية تم إنجازها ويقدم تقييماً لها. كما يتتبع المشكلات التي تعترض تطبيق الدراسات المستقبلية في المجتمعات العربية والتي تتمحور حول البيئة الثقافية، ومستوى الحريات الفكرية، والإمكانيات المادية والمعرفية. ويختم المؤلف الكتاب بتوصياته المنهجية والتطبيقية.
9789948009092
البلاد العربية--بحوث--استشراف
953.00072 / ع و م