ابدأ مع لماذا : كيف يلهم القادة العظماء الناس للعمل / تأليف سيمون سينك ؛ ترجمة مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية.
اللغة: العربية اللغة الأصلية: غير محدد السلاسل: دراسات مترجمة / مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ; 61.تفاصيل النشر: أبو ظبي : مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، 2013 الطبعة: ط. 1الوصف: 287 ص. : إيض. ؛ 24 سمتدمك:- 9789948146711
- Start with why : how great inspire everyone language edition. Arabic
- 21 658.4092 س س ا
| نوع المادة | المكتبة الرئيسية | موقع الترفيف | رقم الاستدعاء | رقم النسخة | حالة | الباركود | |
|---|---|---|---|---|---|---|---|
| كتب | المكتبة الأمنية | القاعة الرئيسية | 658.4092 س س ا (استعراض الرف(يفتح أدناه)) | 1 | لا تعار | 010020306 | |
| كتب | المكتبة الأمنية | القاعة الرئيسية | 658.4092 س س ا (استعراض الرف(يفتح أدناه)) | 2 | المتاح | 010020307 | |
| كتب | المكتبة الأمنية | القاعة الرئيسية | 658.4092 س س ا (استعراض الرف(يفتح أدناه)) | 3 | المتاح | 010020308 |
شراء معرض الرياض الدولي للكتاب 2014.
كتب زيارة الإمارات 2014
يشتمل على إرجاعات ببليوجرافية.
لماذا هناك بعض الناس والمؤسسات أكثر ابتكاراً وتأثيراً وربحاً من غيرهم؟ ولماذا هناك من يحظون بمزيد من الولاء من العملاء والعاملين على حد سواء؟ وحتى بين الناجحين، لماذا لا يتمكن سوى عدد محدود من تكرار نجاحه المرة تلو الأخرى؟.
إن أناساً مثل مارتن لوثر كينج وستيف جوبز والأخوين رايت قد لا يوجد سوى القليل الذي يجمعهم، لكن جميعهم بدأ مع لماذا. وقدرتهم الطبيعية على البدء مع لماذا هذه هي التي مكّنتهم من تشكيل مصدر إلهام لمن هم حولهم، ومن تحقيق إنجازات باهرة.
ولدى دراسة القادة الذين كان لهم أعظم الأثر في العالم، اكتشف سيمون سينك أن جميعهم يفكر ويتصرف ويتواصل بالطريقة ذاتها تماماً؛ وهي على النقيض كلياً مما يقوم به الآخرون. ويطلق سينك على هذه الفكرة القوية "الدائرة الذهبية"، وهي تقدِّم إطاراً يمكن من خلاله أن تُبنى المؤسسات، وتُقاد الحركات، ويجد الناس مصدر الإلهام.
هناك الكثير من المؤسسات التي يمكنها أن توضح ماذا تفعل، وبعضها يمكن أن يوضح كيف يفعل، لكن القليل يمكنه أن يوضح لماذا يفعل. إن لماذا لا ترتبط بالمال أو الربح؛ فهذان دائماً نتيجتان. لماذا توجد مؤسستك؟ لماذا تقوم هذه المؤسسة بما تقوم به؟ لماذا حقاً يشتري العملاء من شركة أو أخرى؟ لماذا يخلص الناس لبعض القادة ولا يخلصون لآخرين؟.
إن البدء مع لماذا ينجح في المنشآت الكبيرة كما ينجح في المنشآت الصغيرة، وفي العالم غير الربحي وفي السياسة. إن أولئك الذين يبدؤون مع لماذا لا يتحكمون، بل إنهم يلهِمون. كما أن من يتبعونهم لا يقومون بذلك لأنهم مضطرون، وإنما لأنهم يريدون.
وينسج سينك، استناداً إلى طائفة واسعة من القصص الواقعية، رؤية واضحة لما تتطلبه القيادة والإلهام. هذا الكتاب يخاطب كل من يريد أن يلهم الآخرين أو أن يجد من يلهمه.