أمن الخليج في القرن الحادي والعشرين : المؤتمر السنوي الثاني 6- 8 يناير 1996 / مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية.
تفاصيل النشر: دبي، الإمارات العربية المتحدة : مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، 2014 الطبعة: ط. 2الوصف: 429 ص. : إيض. ؛ 24 سمتدمك:- 9789948149569
- الأمن القومي -- دول الخليج العربية -- مؤتمرات
- دول الخليج العربية -- سياسة وحكومة -- مؤتمرات
- دول الخليج العربية -- سياسة دفاعية -- مؤتمرات
- أمن الخليج
- المصالح المشتركة
- الأمن الوطني
- المنافسات التجارية
- العلاقات التجارية
- العلاقات الدولية
- نزاع الحدود
- الصراعات الدولية
- النزاع العربي الإسرائيلي
- الاقتصاد الدولي
- العلاقات الاقتصادية
- الأمن الإنساني
- الأمن الاجتماعي
- السكان
- سوق العمل
- قضايا الصحة
- التعليم
- قضايا المرأة
- 21 355.03301653 م إ أ
- حاز الكتاب جائزة مؤسسة ابن تركي للبحوث والتخطيط المستقبلي عام 1998.
| نوع المادة | المكتبة الرئيسية | موقع الترفيف | رقم الاستدعاء | رقم النسخة | حالة | الباركود | |
|---|---|---|---|---|---|---|---|
| كتب | المكتبة الأمنية | القاعة الرئيسية | 355.03301653 م إ أ (استعراض الرف(يفتح أدناه)) | 1 | لا تعار | 010043607 |
استعرض المكتبة الأمنية رفاً,موقع الترفيف: القاعة الرئيسية إغلاق مستعرض الرف (يخفي مستعرض الرف)
| 355.03301653 م إ أ أمن الخليج في القرن الحادي والعشرين / | 355.03301653 م إ أ أمن الخليج في القرن الحادي والعشرين / | 355.03301653 م إ أ أمن الخليج في القرن الحادي والعشرين / | 355.03301653 م إ أ أمن الخليج في القرن الحادي والعشرين : | 355.03301653 م إ ن النظام الأمني في منطقة الخليج العربي : | 355.03301653 م إ ن النظام الأمني في منطقة الخليج العربي : | 355.03301653 م ع أ أمن الخليج بعد حرب العراق / |
إهداءات مركز الإمارات للدراسات والبحوث.
يشتمل على إرجاعات ببليوجرافية.
من القضايا الملحة التي يناقشها الكتاب التهديدات العسكرية التي تواجه منطقة الخليج العربي، والعقبات التي تعوق التنمية الاقتصادية وتمنع مواكبة التطور الاجتماعي للتطور الاقتصادي، بالإضافة إلى التحديات التي تهدد الاستقرار السياسي. وهذا الكتاب هو عصارة جهد وفكر صفوة من الأساتذة والخبراء من منطقة الخليج ومن دول أخرى. فالأحداث التي مرت بها المنطقة منذ حرب الخليج الثانية (1990-1991) تؤكد استمرار حالة عدم الاستقرار على المستوى الإقليمي، رغم الجهود الدولية لحفظ الأمن في منطقة الخليج العربي.
ويركز الكتاب على دراسة السياسة الخارجية الإيرانية إزاء جاراتها من الدول الخليجية، وغالباً ما تتسم هذه السياسة بالغموض. ويدرس التهديد العسكري العراقي، الذي ينبعث من جديد، والخيارات المتاحة لسياسة الولايات المتحدة إزاء الشرق الأوسط، والعقبات التي تواجه هذه السياسة. كما يتعرض لمسألة عدم قدرة أوروبا على تحديد وانتهاج سياسة موحدة لحماية مصالحها الاقتصادية في منطقة الخليج العربي.
وبالإضافة إلى هذه القضايا يقدم الكتاب تحليلاً للمحاولات الروسية لتحقيق التوازن بين أهداف سياستها الخارجية في منطقة الخليج، وبين مصالحها الدائمة في آسيا الوسطى. ويناقش قضايا أخرى يحتمل تفجرها، كالتطرف الديني والتحديات التي تفرضها العملية الديمقراطية، في محاولة لتأكيد أن القدرات السياسية والاقتصادية الكامنة في منطقة الخليج يمكن أن تساهم في تعزيز الأمن الإقليمي، كما يمكن أن تساهم في زعزعته. ويسلط الكتاب الضوء على العقبات التي تحول دون حل النزاعات الحدودية في منطقة الخليج والمناطق المحيطة بها، ويوضح التوترات التاريخية التي تعثر حلها بين دول المنطقة.
وفي الختام يتناول الكتاب مسألة شائكة وهي اعتماد دول الخليج العربية على القوى العاملة الأجنبية، ويلقي الضوء على الضغوط الديموغرافية المتزايدة التي رافقت الازدهار الاقتصادي والتحولات الاجتماعية، وعلى التحديات التي تواجه السياسات العامة التي تتبناها دول المنطقة في حل هذه المشكلات.
حاز الكتاب جائزة مؤسسة ابن تركي للبحوث والتخطيط المستقبلي عام 1998.