المحددات السياسية واستراتيجية العلاقات الدولية : دراسة نظرية لمقومات العمق الاستراتيجي وإشكاليات التحولات الحضارية / إعداد الباحث د. جمال محمد الهاشمي.

بواسطة: الناشر: القاهرة : دار الفجر للنشر والتوزيع، 2019 الطبعة: الطبعة الأولىالوصف: 503 صفحة ؛ 24 × 17 سمتدمك:
  • 9789773584023
الموضوع: تصنيف ديوي العشري:
  • 21 327 هـ ج م
ملخص: تسعى هذه الدراسة نحو وضع استراتيجية العلاقات الدولية في الوقت التي يسعى الكثير لتطوير نظرية الاندماج الحضاري من واقع الظواهر السياسية والاجتماعية والدينية والأيدلوجية التي تسعى لدمج العالم في معتقدات واحدة تتماهى فيها الخصوصيات الأصولية والحضارية دون تمييز وقد شكلت الظاهرة الحضارية محورا للدراسات المعاصرة في الكتابة عن الحوار الحضاري والحوار الثقافي وأخرى عن الحوارات الدينية والحوارات الطائفية دون وعي بالألفلل والمبادئ والمعايير الآي للحكم بمجريات العلاقة والتي لولاها ما تمكن الاستراتيجيون من التوقع بنتائجها من خلال إدراك المحددات. كل تلك المفاهيم التي وضعت واستهلكا في عالمنا العربي والإسلامي ألعت لتفكيك مجتمعاتنا عقائديا وعرقيا واجتماعيا، ومن ثم وظفتا من داخلة العقائد المختلطة بالوافد أو المتداخلة مع الآخر، وكذلك الأقليات والعرقيات بل وبالغت في ذلك عندما قامت المجتمعات القبليات وأبويا من مدخل الصراع الحضاري على القيم الاقتصادية والثروات الطبيعية، وقد أصلت الدرالية للمحددات الاستراتيجية كأساس لفهم العلاقات الدولية وكثفت من خلاله القراءة المفاهيمية بالبحث عن جذورها ولتحولاتها التاريخية وواقعها من جهة وكيف استطاعت الحضارات العالمية المعاصرة بعد أن عجزتمنلرها قيمها الدينية من التصدير المفاهيم الحضارية كالعولمة والديمقراطية ومن ثم كيف أصلت ذلك لهدم قيم الآخر تمهيدا لجحبه في قيمها.
وسوم من هذه المكتبة: لا توجد وسوم لهذا العنوان في هذه المكتبة. قم بتسجيل الدخول لإضافة الوسوم.
المقتنيات
نوع المادة المكتبة الرئيسية موقع الترفيف رقم الاستدعاء رقم النسخة حالة الباركود
كتب المكتبة الأمنية القاعة الرئيسية 327 هـ ج م (استعراض الرف(يفتح أدناه)) 1 لا تعار 010060902
كتب المكتبة الأمنية القاعة الرئيسية 327 هـ ج م (استعراض الرف(يفتح أدناه)) 2 المتاح 010060901
إجمالي الحجوزات: 0

ببليوجرافية : صفحة 428-503.

تسعى هذه الدراسة نحو وضع استراتيجية العلاقات الدولية في الوقت التي يسعى الكثير لتطوير نظرية الاندماج الحضاري من واقع الظواهر السياسية والاجتماعية والدينية والأيدلوجية التي تسعى لدمج العالم في معتقدات واحدة تتماهى فيها الخصوصيات الأصولية والحضارية دون تمييز وقد شكلت الظاهرة الحضارية محورا للدراسات المعاصرة في الكتابة عن الحوار الحضاري والحوار الثقافي وأخرى عن الحوارات الدينية والحوارات الطائفية دون وعي بالألفلل والمبادئ والمعايير الآي للحكم بمجريات العلاقة والتي لولاها ما تمكن الاستراتيجيون من التوقع بنتائجها من خلال إدراك المحددات. كل تلك المفاهيم التي وضعت واستهلكا في عالمنا العربي والإسلامي ألعت لتفكيك مجتمعاتنا عقائديا وعرقيا واجتماعيا، ومن ثم وظفتا من داخلة العقائد المختلطة بالوافد أو المتداخلة مع الآخر، وكذلك الأقليات والعرقيات بل وبالغت في ذلك عندما قامت المجتمعات القبليات وأبويا من مدخل الصراع الحضاري على القيم الاقتصادية والثروات الطبيعية، وقد أصلت الدرالية للمحددات الاستراتيجية كأساس لفهم العلاقات الدولية وكثفت من خلاله القراءة المفاهيمية بالبحث عن جذورها ولتحولاتها التاريخية وواقعها من جهة وكيف استطاعت الحضارات العالمية المعاصرة بعد أن عجزتمنلرها قيمها الدينية من التصدير المفاهيم الحضارية كالعولمة والديمقراطية ومن ثم كيف أصلت ذلك لهدم قيم الآخر تمهيدا لجحبه في قيمها.

شارك