صورة الغلاف المحلية
صورة الغلاف المحلية

شرط الإعفاء من المسؤولية العقدية : دراسة مقارنة = Exemption condition about contractual responsibility : a comparative study / الدكتور أحمد مفلح خوالدة.

بواسطة: الناشر: عمان، الأردن : دار الثقافة، 2019 الطبعة: الطبعة الثانيةالوصف: 229 صفحة ؛ 25 × 17 سمتدمك:
  • 9789957166090
عنوان آخر:
  • Exemption condition about contractual responsibility : a comparative study
الموضوع: تصنيف ديوي العشري:
  • 21 346.62022 خ أ ش
ملخص: المسؤولية بشكل عام هي واجب تحمل الأضرار التي سببها الشخص للغير بفعله، وهذا الواجب قد يأتي في صورة مخالفة قاعدة قانونية، فتكون المسؤولية قانونية، وقد تأتي في صورة مخالفة قاعدة دينية أو خلقية أو سياسية، فتكون المسؤولية على التوالي دينية أو خلقية أو سياسية، والمسؤولية القانونية، إما أن تكون مخالفة لقواعد القانون الدولي العام، فتكون مسؤولية دولية، وقد تأتي مخالفة لقاعدة فإنها تكون دستورية، فتكون مسؤولية دستورية، وإذا كانت مخالفة لقاعدة جنائية، كانت مسؤولية جنائية، وأخيرا مسؤولية مدنية، إذا جاءت مخالفة لإحدى قواعد القانون المدني، والمسؤولية المدنية، إما أن تأتي نتيجة إخلال بالتزام عقدي، فتكون مسؤولية عقدية، وهي تفترض وجود عقد والتزام تم الإخلال به، ومسؤولية تقصيرية، وهي النوع الثاني للمسؤولية المدنية، وهي تأتي نتيجة مخالفة قاعدة سلوك تؤدي إلى الإضرار بالغير، ولئن حظي العقد بأهمية فائقة في الدراسات القانونية، فإن مباحث المسؤولية المدنية تعد أيضا من المباحث التي لم يأل في التصدي لها. ومن ضمن تلك المباحث التي أثارت الاهتمام مباحث الشروط والاتفاقات المتعلقة بالمسؤولية الشراح جهدا التي تهدف، إما إلى إلغائها أو تحديدها، أو تشديدها، فتكون في الحالة الأولى شرط إعفاء من المسؤولية، وفي الثانية شروطا محددة لها، وتكون في الأخيرة مشددة لها. فهل يصح قانونا ومنطقا أن يتخلص الشخص من مسؤوليته باتفاق سابق على تحققها ؟ تلك هي المسألة التي أثارت وما زالت تثيرها اتفاقات المسؤولية أو الإعفاء منها، والجواب بلا شك يتضمن اجتهادات بالغة الأهمية على الفقه القانوني، وعلي السلوك الإنساني، فمن ناحية منطقية : أليست يجب أن يكون مسؤولا، فكيف يصح التخلص من المسؤولية قرينة الحرية؟ وإذا كان الأمر كذلك، فإن من كان حرا المسؤولية؟ ومن ناحية قانونية : ألا يمثل إلغاء المسؤولية تخلصا مما اتجهت إليه الإرادة؟ إذ ليس من الجديد أن نقول إن العقد وليد الإرادة، وأنه متى أراد الشخص أن يلتزم، فإنه ليس من المقبول، للوهلة الأولى، أن يتهرب من نتيجة إخلاله بذلك الالتزام ؟.
وسوم من هذه المكتبة: لا توجد وسوم لهذا العنوان في هذه المكتبة. قم بتسجيل الدخول لإضافة الوسوم.
المقتنيات
نوع المادة المكتبة الرئيسية موقع الترفيف رقم الاستدعاء رقم النسخة حالة الباركود
كتب المكتبة الأمنية القاعة الرئيسية 346.62022 خ أ ش (استعراض الرف(يفتح أدناه)) 1 لا تعار 0100612960
إجمالي الحجوزات: 0

ببليوجرافية : صفحة 219-229.

المسؤولية بشكل عام هي واجب تحمل الأضرار التي سببها الشخص للغير بفعله، وهذا الواجب قد يأتي في صورة مخالفة قاعدة قانونية، فتكون المسؤولية قانونية، وقد تأتي في صورة مخالفة قاعدة دينية أو خلقية أو سياسية، فتكون المسؤولية على التوالي دينية أو خلقية أو سياسية، والمسؤولية القانونية، إما أن تكون مخالفة لقواعد القانون الدولي العام، فتكون مسؤولية دولية، وقد تأتي مخالفة لقاعدة فإنها تكون دستورية، فتكون مسؤولية دستورية، وإذا كانت مخالفة لقاعدة جنائية، كانت مسؤولية جنائية، وأخيرا مسؤولية مدنية، إذا جاءت مخالفة لإحدى قواعد القانون المدني، والمسؤولية المدنية، إما أن تأتي نتيجة إخلال بالتزام عقدي، فتكون مسؤولية عقدية، وهي تفترض وجود عقد والتزام تم الإخلال به، ومسؤولية تقصيرية، وهي النوع الثاني للمسؤولية المدنية، وهي تأتي نتيجة مخالفة قاعدة سلوك تؤدي إلى الإضرار بالغير، ولئن حظي العقد بأهمية فائقة في الدراسات القانونية، فإن مباحث المسؤولية المدنية تعد أيضا من المباحث التي لم يأل في التصدي لها. ومن ضمن تلك المباحث التي أثارت الاهتمام مباحث الشروط والاتفاقات المتعلقة بالمسؤولية الشراح جهدا التي تهدف، إما إلى إلغائها أو تحديدها، أو تشديدها، فتكون في الحالة الأولى شرط إعفاء من المسؤولية، وفي الثانية شروطا محددة لها، وتكون في الأخيرة مشددة لها. فهل يصح قانونا ومنطقا أن يتخلص الشخص من مسؤوليته باتفاق سابق على تحققها ؟ تلك هي المسألة التي أثارت وما زالت تثيرها اتفاقات المسؤولية أو الإعفاء منها، والجواب بلا شك يتضمن اجتهادات بالغة الأهمية على الفقه القانوني، وعلي السلوك الإنساني، فمن ناحية منطقية : أليست يجب أن يكون مسؤولا، فكيف يصح التخلص من المسؤولية قرينة الحرية؟ وإذا كان الأمر كذلك، فإن من كان حرا المسؤولية؟ ومن ناحية قانونية : ألا يمثل إلغاء المسؤولية تخلصا مما اتجهت إليه الإرادة؟ إذ ليس من الجديد أن نقول إن العقد وليد الإرادة، وأنه متى أراد الشخص أن يلتزم، فإنه ليس من المقبول، للوهلة الأولى، أن يتهرب من نتيجة إخلاله بذلك الالتزام ؟.

اضغط على الصورة لمشاهدتها في عارض الصور

صورة الغلاف المحلية
شارك