الاختصاص الجنائي بخصوص الجرائم المرتكبة ضد الطائرات : دراسة مقارنة / الدكتور محمد توفيق عبد الوهاب حمد.
الناشر: الجيزة، جمهورية مصر العربية : مركز الدراسات العربية للنشر والتوزيع، 2019 الطبعة: الطبعة الأولىالوصف: 310 صفحة ؛ 24 × 17 سمتدمك:- 9789777961721
- الطيران المدني -- قوانين وتشريعات
- الطيران المدني (قانون دولي)
- خطف الطائرات -- قوانين وتشريعات
- خطف الطائرات (قانون دولي)
- حوادث الطيران -- قوانين وتشريعات
- حوادث الطيران (قانون دولي)
- مراقبة الطيران -- قوانين وتشريعات
- مراقبة الطيران (قانون دولي)
- حوادث الطائرات
- اختطاف الطائرات
- القرصنة الجوية
- الحماية الجنائية
- 345.0254 21 ح م ا
| نوع المادة | المكتبة الرئيسية | موقع الترفيف | رقم الاستدعاء | رقم النسخة | حالة | الباركود | |
|---|---|---|---|---|---|---|---|
| كتب | المكتبة الأمنية | القاعة الرئيسية | 345.0254 ح م ا (استعراض الرف(يفتح أدناه)) | 1 | لا تعار | 010061813 | |
| كتب | المكتبة الأمنية | القاعة الرئيسية | 345.0254 ح م ا (استعراض الرف(يفتح أدناه)) | 2 | المتاح | 010061814 |
استعرض المكتبة الأمنية رفاً,موقع الترفيف: القاعة الرئيسية إغلاق مستعرض الرف (يخفي مستعرض الرف)
| 345.02532 ق ن ج جريمة الاغتصاب في ضوء الشريعة الإسلامية والقانون الوضعي / | 345.02534 ح م ج جرائم البغاء : دراسة مقارنة / | 345.02534 ح م ج جرائم البغاء : دراسة مقارنة / | 345.0254 ح م ا الاختصاص الجنائي بخصوص الجرائم المرتكبة ضد الطائرات : دراسة مقارنة / | 345.0254 ح م ا الاختصاص الجنائي بخصوص الجرائم المرتكبة ضد الطائرات : دراسة مقارنة / | 345.0254 ع ك ج جريمة الخطف في قانون مكافحة الإرهاب والعقوبات / | 345.0254 ع ك ج جريمة الخطف في قانون مكافحة الإرهاب والعقوبات / |
ببليوجرافية : صفحة 283-306.
الطائرة كالسفينة تتمتع بكیان ذاتی، تبدأ في اكتسابه من لحظة الكشف عليها، وإعطائها شهادة الصلاحية للطيران، إذا يدون في هذه الشهادة خصائصها وميزاتها، ثم يتأكد هذا الكيان حينما تسجل في السجل الخاص بالطائرات، فتكتسب جنسية الدولة التي تم بها التسجيل، وتتمتع بحقوق معينة كما تخضع لإشراف الدولة. يقصد بمبدأ الاختصاص الإقليمي في الأمور الجنائية أن القانون الجنائي للدولة هو الذي يسري على كل ما يقع في إقليمها الدولة من جرائم أيا كانت جنسية مرتكب الجريمة، سواء أكان وطنيا أم أجنبيا، وعلى العكس من ذلك لا سلطان للقانون الجنائي للدولة على ما يقع خارج إقليمها من جرائم أيا كانت صفة مرتكب الجريمة أو جنسيته. يمثل الاختصاص الجنائي في الجرائم المرتكبة ضد الطائرات في الأجواء الإقليمية إحدى المسائل التي دار حولها الجدل والاختلاف الفقهي كما تعارضت بشأنها أحكام القوانين الوطنية وذلك للإشكالات التي يثيرها تعيين هذا النوع من الاختصاص، وما زاد هذه المسألة تعقيدا هو تشابك المصالح الوطنية والاعتبارات الدولية بهذا المجال، إذا غالبا ما يختط كل مشروع طريقا إزاء تحديد الاختصاص الجنائي بهذه الجرائم والمشروع هنا يفضل اختصاص قانونه-في أغلب الأحيان-على غيره من الاختصاصات. فاختلاف السبل التي تسلكها القوانين الوطنية يؤدي إلى بروز التعارض بين أحكام هذه القوانين، بحيث يصل الأمر إلى درج أن تتمسك كل دولة من الدول ذات العلاقة باختصاصها المانع Exclusive تجاه هذه الجرائم وما قد يستتبعه ذلك من صراعات بين الدول لا تخدم استقرار المجتمع الدولي الذي ينبغي أن يسود علاقاته التفاهم المشترك والتعاون المتواصل.