صورة الغلاف المحلية
صورة الغلاف المحلية

الحماية القانونية للطفل بين الشريعة الإسلامية والقانون الوضعي / الدكتور محمد غالي شريدة العنزي.

بواسطة: الناشر: القاهرة : دار النهضة العربية للنشر والتوزيع، 2020 الطبعة: الطبعة الثانيةالوصف: 634 صفحة ؛ 24 × 17 سمتدمك:
  • 9789770487679
الموضوع: تصنيف ديوي العشري:
  • 346.0173 21 ع م ح
ملخص: يثير التساؤل عن مدى أهمية وجود قانون خاص بالطفل، مع وجود مجموعة من القوانين تنظم هذه الحقوق. والإجابة على هذا التساؤل، تكمن في استعراض التقسيم التقليدي لحقوق الطفل في القوانين المختلفة، حيث تشترك مجموعة من القوانين في تنظيم حقوق الطفل وفقا لطبيعتها ونوعها، فالقانون المدني ينظم الشخصية القانونية للطفل وينظم قانون الأحوال الشخصية علاقة الطفل بأسرته، بينما ينظم قانون الأحداث حالات جنوح الطفل أو تعرضه للانحراف، أما باقي حقوق الطفل فهي موزعة بين مجموعة كبيرة من القوانين العامة والخاصة. وقد أدى التقسيم التقليدي لحقوق الطفل، إلى التداخل والتشابك في الحماية المقررة للطفل، فمن غير المستساغ أن تكون الولاية على الطفل، موزعة على مجموعة من القوانين، حيث ينظم القانون المدني الولاية على مال الطفل، بينما ينظم قانون الأحوال الشخصية الولاية على نفس الطفل، أما حالات سحب الولاية فهي منظمة بموجب قانون الأحداث. وقد أثر ذلك على الدعاوى القضائية وإصدار الأحكام، فدعوى الولاية التعليمية كانت قبل صدور قانون الطفل، يتأرجح اختصاصها بين الدوائر المدنية ودوائر الأحوال الشخصية، مما يؤخر الفصل بالدعوى. كما أدى هذا التقسيم إلى ضعف الدراسات المتعلقة بحقوق الطفل وندرتها، بالإضافة إلى صعوبة الإلمام بها وتحليلها والتعمق في تفاصيلها. من جانب آخر، إن تناثر هذه الحقوق على مجموعة قوانين، لا يعني وجود حاجز يمنع جمعها أو إعادة ترتيبها، بل الأولى جمع هذه الحقوق في قانون واحد، لوجود قواسم مشتركة بينها، فكل منها يكمل الأخر.
وسوم من هذه المكتبة: لا توجد وسوم لهذا العنوان في هذه المكتبة. قم بتسجيل الدخول لإضافة الوسوم.
المقتنيات
نوع المادة المكتبة الرئيسية موقع الترفيف رقم الاستدعاء رقم النسخة حالة الباركود
كتب المكتبة الأمنية القاعة الرئيسية 346.0173 ع م ح (استعراض الرف(يفتح أدناه)) 1 لا تعار 010062839
كتب المكتبة الأمنية القاعة الرئيسية 346.0173 ع م ح (استعراض الرف(يفتح أدناه)) 2 المتاح 010062838
إجمالي الحجوزات: 0

أصل هذا الكتاب رسالة دكتوراه في القانون المدني كلية الحقوق جامعة عين شمس.

ببليوجرافية : صفحة 583-622.

يثير التساؤل عن مدى أهمية وجود قانون خاص بالطفل، مع وجود مجموعة من القوانين تنظم هذه الحقوق. والإجابة على هذا التساؤل، تكمن في استعراض التقسيم التقليدي لحقوق الطفل في القوانين المختلفة، حيث تشترك مجموعة من القوانين في تنظيم حقوق الطفل وفقا لطبيعتها ونوعها، فالقانون المدني ينظم الشخصية القانونية للطفل وينظم قانون الأحوال الشخصية علاقة الطفل بأسرته، بينما ينظم قانون الأحداث حالات جنوح الطفل أو تعرضه للانحراف، أما باقي حقوق الطفل فهي موزعة بين مجموعة كبيرة من القوانين العامة والخاصة. وقد أدى التقسيم التقليدي لحقوق الطفل، إلى التداخل والتشابك في الحماية المقررة للطفل، فمن غير المستساغ أن تكون الولاية على الطفل، موزعة على مجموعة من القوانين، حيث ينظم القانون المدني الولاية على مال الطفل، بينما ينظم قانون الأحوال الشخصية الولاية على نفس الطفل، أما حالات سحب الولاية فهي منظمة بموجب قانون الأحداث. وقد أثر ذلك على الدعاوى القضائية وإصدار الأحكام، فدعوى الولاية التعليمية كانت قبل صدور قانون الطفل، يتأرجح اختصاصها بين الدوائر المدنية ودوائر الأحوال الشخصية، مما يؤخر الفصل بالدعوى. كما أدى هذا التقسيم إلى ضعف الدراسات المتعلقة بحقوق الطفل وندرتها، بالإضافة إلى صعوبة الإلمام بها وتحليلها والتعمق في تفاصيلها. من جانب آخر، إن تناثر هذه الحقوق على مجموعة قوانين، لا يعني وجود حاجز يمنع جمعها أو إعادة ترتيبها، بل الأولى جمع هذه الحقوق في قانون واحد، لوجود قواسم مشتركة بينها، فكل منها يكمل الأخر.

اضغط على الصورة لمشاهدتها في عارض الصور

صورة الغلاف المحلية
شارك