أمن القارة الأوربية في السياسة الخارجية الأمريكية بعد نهاية الحرب الباردة / الدكتور زهير بوعمامة.
الناشر: عنابة، الجزائر : بيروت : دار الوسام العربي للنشر والتوزيع ؛ مكتبة زين الحقوقية والأدبية، 2011 الطبعة: الطبعة الأولىالوصف: 748 صفحة : إيضاحيات ؛ 25 × 17 سمتدمك:- 9789931311010
- 327.7304 21 ب ز أ
| نوع المادة | المكتبة الرئيسية | موقع الترفيف | رقم الاستدعاء | رقم النسخة | حالة | الباركود | |
|---|---|---|---|---|---|---|---|
| كتب | المكتبة الأمنية | القاعة الرئيسية | 327.7304 ب ز أ (استعراض الرف(يفتح أدناه)) | 1 | لا تعار | 010065131 | |
| كتب | المكتبة الأمنية | القاعة الرئيسية | 327.7304 ب ز أ (استعراض الرف(يفتح أدناه)) | 2 | المتاح | 010065132 | |
| كتب | المكتبة الأمنية | القاعة الرئيسية | 327.7304 ب ز أ (استعراض الرف(يفتح أدناه)) | 3 | المتاح | 010065133 |
استعرض المكتبة الأمنية رفاً,موقع الترفيف: القاعة الرئيسية إغلاق مستعرض الرف (يخفي مستعرض الرف)
| 327.7301761 ن إ ض ضرورة المشاركة : | 327.7301761 ن إ ض ضرورة المشاركة : | 327.7304 ب ز أ أمن القارة الأوربية في السياسة الخارجية الأمريكية بعد نهاية الحرب الباردة / | 327.7304 ب ز أ أمن القارة الأوربية في السياسة الخارجية الأمريكية بعد نهاية الحرب الباردة / | 327.7304 ب ز أ أمن القارة الأوربية في السياسة الخارجية الأمريكية بعد نهاية الحرب الباردة / | 327.73051 A G D Destined for war : | 327.73051 A G D Destined for war : |
ملاحق : صفحة 585-680.
يشتمل على إرجاعات ببليوجرافية.
ببليوجرافية : صفحة 681-736.
هذا الكتاب دراسة تبحث في أهم حلقات الهندسة الأمنية الجديدة التي أرادت واشنطن-بعد نهاية الحرب الباردة-أن تبني من خلالها نظاما عبر قاري يمتد من فانكوفر إلى فلاديفوستوك ويشمل كامل القارة الأوروبية. غداة نهاية الحرب الباردة كان المطلوب من قادة أمريكا تحمل مهمة ليست سهلة دائما ؛ إجتراح طريق وسط بيئة غير مستكشفة بالمرة آملا في الوصول إلى وجهة لم تكن واضحة تماما منذ البداية، وإلى حد ما أكثر تعقيدا من بيئة الحرب الباردة، أقل قابلية للتقدير وأقل قابلية للتحكم، لا تظهر هذه المهمة الجديدة حينها بشكل أكثر وضوحا من ظهورها في أوروبا، ففي قلب رويتهم الشاملة تظهر إرادة الأمريكيين في التعامل مع ضمان أمن القارة الأوروبية كهدف إستراتيجي غير قابل للتحول. إن خيار الولايات المتحدة-في عهد إدارة الرئيس كلينتون تحديدا-القاضي بإبقاء إلتزامها والحفاظ على وجودها في النظام الجيوستراتيجي الذي يمثله نظام أمن أوروبا بعد نهاية الحرب الباردة، لا يمكن تفسيره إلا بالإستناد إلى تحليل يبرز إعتبارات إستراتيجية تخضع لصيرورة تاريخية لا تتعلق في المطلق بالحرب الباردة، وبالتالي فهي تتجاوز تداعيات نهايتها وتتكيف مع مستجدات عالم لم يعد يشبه كثيرا عالمها. لقد عملت السياسة الخارجية الأمريكية في هذه المرحلة على إعادة تأسيس الرابطة عبر الأطلسية من خلال إعادة بناء علاقة جيوسياسية متجددة مبنية على مبدأ القيادة الذي يقتضي أن تمتلك القوة المتفوقة مشروعية جمع الآخرين في منظومة جماعية، وحق المبادرة والسير بهم نحو غايات مشتركة، مع السماح لهم ودفعهم إلى لعب أدوار شراكة-يتحملون أعبائها-تقف عند خط رفض كل حركية قد تؤدي إلى تهديد وضع التفوق ومكانة الريادة.
مقررات دراسية لطلاب الجامعة 2024.