صورة الغلاف المحلية
صورة الغلاف المحلية

التقنيات العملية في البصمة الوراثية = Practical techniques in genetic fingerprinting / أحمد محمد رفعت.

بواسطة: اللغة: العربية لغة الملخص: الإنجليزية السلاسل: إصدارات جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية. مركز البحوث والدراسات ; 573.تفاصيل النشر: الرياض : جامعة نايف العربية للعوم الأمنية، مركز الدراسات والبحوث، 2014 الطبعة: ط. 1الوصف: 276 ص. : جداول، صور ؛ 24 سمتدمك:
  • 9786038116326
عنوان آخر:
  • Practical techniques in genetic fingerprinting
الموضوع: تصنيف ديوي العشري:
  • 21 363.25620285 ر أ ت
موارد على الإنترنت: ملخص: اكتُشف علم البصمة الوراثية (Genetic Fingerprinting) في منتصف الثمانينات من القرن الماضي من قِبَل عالِمْ الوراثة الإنجليزي Alec Jeffreys. ومنذ ذلك الحين مرت البصمة الوراثية بمراحل تطورية سريعة على الصعيدين العلمي والعملي. تلك التطورات جعلت البصمة الوراثية هي أهم العلوم المستخدمة في الوقت الحالي في مجالات الطب الشرعي والأدلة الجنائية فيما يتعلق بالاستعراف على الهوية وقضايا إثبات النسب، لما يُحققه الدليل الدنوي DNA Evidence المُستنبط من نتائج تحليل بصمة الحمض النووي من قوة جزم عالية لا يُضاهيها أي نوع آخر من الاستنتاجات العلمية المنبثقة عن العلوم الأخرى المشتركة في نفس المجالات. تُعَدْ تقنية البصمة الوراثية باستخدام مواقع "التكرارات القصيرة المترادفة" (Short Tandem Repeats) هي التقنية المُثلى المُستخدمة حالياً في جميع مختبرات البصمة الوراثية على مستوى العالم سواء الحكومية منها أو الخاصة، لما تتميز به هذه المواقع الوراثية من مميزات تُفيد ظروف العمل الأمني، مثل إمكانية فحص وتحليل أقل محتوى من الآثار البيولوجية التي يتم العثور عليها ورفعها من مسرح الجريمة، وكذلك إمكانية تحليل العينات البيولوجية التي تعرضت للتعفن و/أو التحلل (مثال: بفعل البكتريا، الحريق، المواد الكاوية، ... الخ)، كما أن لهذه المواقع الوراثية قوة انفراد عالية جداً تجعل احتمالات تكرار السمات الوراثية بين الأفراد مستحيلة. مما يُكسب الدليل الدنوي الرسوخ والثبات في ساحات القضاء عند تقديمه في حالات الاستعراف الجنائي بأنواعها أو في قضايا إثبات النسب أو نفيه. تحليل البصمة الوراثية هو تحليل معقد يَمر بعدة مراحل معملية (مثال: استخلاص الحمض النووي من الأثر البيولوجي على حسب نوعه وحالته، التقدير الكمي لجزيئات الحمض النووي المستخلصة من الأثر البيولوجي وجودتها، تكثير المواقع الوراثية الموجودة على الكروموسومات البشرية، فصل نواتج التكثير عبر الهجرة الكهربية، والتحليل الوراثي لنتائج العينات) وصولاً إلى استنباط السمات الوراثية وقراءتها ثم مقارنتها بالسمات الوراثية للمواقع الوراثية المناظرة في العينات الأخرى في كل قضية. بحيث يأخذ المدى الزمني لتحليل البصمة الوراثية من خمس ساعات حتى ثلاثة أيام، وقد يتطلب أكثر من ذلك في بعض الحالات مثل تحليل العينات العظمية المُتحللة للجثث المحترقة أو تحليل الهياكل العظمية للجثث التي مضى على تاريخ وفاتها عدة أشهر إلى عدة سنوات. يُضاف إلى الصعوبات العملية والتقنية في مواجهة مختلف العينات التي يتم فحصها، الأهمية الكبيرة التي تُعَول على رفع العينات الجنائية من مسرح الحادث. فتحليل البصمة الوراثية ليس كمثل باقي التحاليل المعملية الطبية التي تعتمد على أخذ عينة من شخص حي في ظروف معملية معقمة ثم تخزينها بالوسيلة المثلى حتى إجراء التحليل، ولكن معظم العينات البيولوجية التي تُشكل أهمية كبيرة في بناء الدليل الجنائي هي عينات يتم رفعها من محال الحوادث مثل محال حوادث القتل، الحوادث الجنسية، حوادث التفجيرات الإرهابية، ... الخ. لذلك فإن مثل هذه العينات تتطلب حنكة كبيرة من جانب الخبير الذي يقوم بمعاينة محل الحادث في التعامل مع كلٍ منها بحسب حالته (مثال: بركة دماء، بقع دماء على سطح أملس، دم مختلط بسوائل كيميائية، ... الخ). كما تتطلب هذه العينات توخي الحذر عند رفعها للحفاظ على سلامة محتوى الحمض النووي بها خاصةً في حالات العينات الضئيلة و/أو العينات النادرة، وكذلك توخي الحذر عند تخزين العينات ونقلها بالصورة التي تضمن عدم تعرض الحمض النووي الموجود بداخلها للتلف. يتكون هذا المؤلف من ثمانية فصول؛ تم تخصيص الفصل الأول منه لشرح كيفية البحث عن الآثار البيولوجية في مسرح الحادث وتوضيح الأساليب المختلفة لرفع وتخزين العينات البيولوجية التي تحتوي على الحمض النووي، بالإضافة إلى بيان الاحتياطات اللازمة التي لابد أن يتخذها الخبير البيولوجي أثناء معاينة مسرح الجريمة لحماية نفسه من الأمراض المحتمل الإصابة بها ولحماية الآثار التي يقوم برفعها من مسرح الحادث من أي تلوث أو تلف يُحتمل أن يحدث لمحتوى الحمض النووي بداخلها. أما الفصل الثاني فتناول سرداً لكافة أنواع الأجهزة والأدوات المعملية التي يجب توافرها في معمل البصمة الوراثية سواء الأساسية منها أو المتقدمة والمتخصصة، مع شرح مبسط لوظيفة كل جهاز والتقنية التي يعتمد عليها. وفي الفصل الثالث تناول الكتاب الفكرة العلمية وراء التجارب الافتراضية التي تُجرى على بعض أنواع الآثار البيولوجية كمرحلة تمهيدية وسابقة لفحص الحمض النووي وتحديد السمات الوراثية للعينات البيولوجية. أما بالنسبة للفصول من الرابع وحتى السابع فتناولت بالشرح والتفصيل كيفية إجراء الخطوات المعملية لمراحل تحليل البصمة الوراثية المختلفة على كافة أنواع العينات البيولوجية، من خلال الاستعانة بأحدث الأجهزة المعملية وأحدث وأفضل الكواشف الكيميائية المتخصصة في البصمة الوراثية على مستوى العالم. بالإضافة إلى شرح مبسط للمبادئ العلمية وراء كل نوع من التقنيات العملية المستخدمة، مما يُسَهل على القارئ إمكانية فهم الهدف العلمي وراء كل خطوة من خطوات التحليل، ومن ثم يعطيه القدرة على تفسير النتائج والتعامل معها وابتكار الحلول العملية والتقنية المطلوبة في حالة الاحتياج لها. وفي الفصل الثامن والأخير تم توضيح كيفية إجراء الخطوات المعملية لتحضير جميع أنواع المحاليل المستخدمة في فحوصات البصمة الوراثية. إن البصمة الوراثية من العلوم الحديثة التي تتميز بالتطور السريع. ونتيجةً لذلك فقد اعتمد العاملون بهذا الحقل العلمي في الوطن العربي على المراجع الأجنبية التي تصدر تباعاً في هذا المجال. ولقد عَمِلْتُ في هذا المؤلف على شرح وتبيان أحدث التقنيات العملية في البصمة الوراثية، فضلاً عن توضيح آليات رفع الآثار البيولوجية من مسارح الحوادث وتخزينها، وذلك بلغةٍ عربيةٍ سهلة، لكي يتمكن القارئ لهذا الكتاب من الإحاطة بجميع التقنيات العملية لتحليل البصمة الوراثية على الوجه الذي يُغنيه عن اللجوء لأي مرجع أجنبي في هذا الشأن. راجياً من الله أن ينفع بهذا العمل؛ الطلاب والباحثين في علم البصمة الوراثية، الفنيين والخبراء الذين يعملون في مجال البصمة الوراثية في إدارات الطب الشرعي والأدلة الجنائية، والعلميين من محبي الاطلاع على هذا المجال من كافة أنحاء الوطن العربي.ملخص: The Science of Genetic Fingerprinting was first discovered in the mid-80s. Its pioneer discoverer was an English Scientist, Alec Jeffreys. Since then, genetic Fingerprinting has gone through various developmental stages. The course of its progression has taken place at bi-dimensional levels ― scientific and practical. As it passed through its evolutionary course, its relative importance became manifest all over the world. Recently it is being used in twin areas ― Forensic Medicine and Criminal Evidences. Its focus is on the determination of identity and proof of descent. Genetic Fingerprinting using STR Loci, is currently the method of choice used in all DNA Profiling Laboratories all over the globe ― government or non-government. This eases the task of security works. In particular, all procedures related to the possibility of examining and analyzing the lowest content of biological materials found and recovered from crime scene are carried out. Included in the spectrum are procedures that examine possibility of analyzing biological samples. These samples were exposed to putrefaction and\or degradation. Based on such factors, DNA Evidence provide credibility to all pertinent cases submitted for court trials. Analysis of Genetic Fingerprinting is an intricate procedure. It involves multiple laboratory stages. Among the latter, the most salient are ― DNA Extraction from biological impact; DNA Quantitation of DNA molecules extracted from the biological impact; DNA Amplification of STR Loci found on various Human Chromosomes, Electrophoresis of amplified products, and Genetic Analysis of the sample results. In twin realms ― technical and practical ― samples applied for analysis encounter variant complications. The resulting situation provides importance to the recovery of trace samples taken from crime scene. Genetic Fingerprinting analysis has another distinctive characteristic. Unlike other laboratory tests, majority of its samples are taken from crime scenes ― murders, sexual offenses, and accidents. In handling techniques relative to their analysis, the pertinent experts have to maintain optimum precautions. They have to upkeep their intact preservations. The present book comprises eight chapters. Chapter one explains search for biological traces in the crime scene and methods of recovery and storage of DNA samples. Chapter two sheds light on variant types of specialized laboratory devices necessary for DNA Profiling laboratory. Chapter three expounds scientific principles underlying presumptive tests. These tests are performed on some types of biological traces. Chapters, 4 – 7, provide detailed discourse on the various lab steps undertaken for DNA analysis of multi-dimensional stages. Chapter eight and final, provides details on various lab steps for the preparation of all types of solutions used in Genetic Fingerprinting Analysis. This book, in its conclusive passages, provides constructive suggestions to future students, researchers and specialized intellectual community. Also, it gives them guidelines for future research in the broad domain of Forensic Medicine and Criminal Evidence commensurate to the existing exigencies of the Arab world.
وسوم من هذه المكتبة: لا توجد وسوم لهذا العنوان في هذه المكتبة. قم بتسجيل الدخول لإضافة الوسوم.
المقتنيات
نوع المادة المكتبة الرئيسية موقع الترفيف رقم الاستدعاء رابط URL رقم النسخة حالة الباركود
كتب المكتبة الأمنية القاعة الرئيسية 363.25620285 ر أ ت (استعراض الرف(يفتح أدناه)) 1 لا تعار 010043519
كتب المكتبة الأمنية القاعة الرئيسية 363.25620285 ر أ ت (استعراض الرف(يفتح أدناه)) 2 المتاح 010043520
كتب المكتبة الأمنية القاعة الرئيسية 363.25620285 ر أ ت (استعراض الرف(يفتح أدناه)) 3 المتاح 010043521
كتب المكتبة الأمنية القاعة الرئيسية 363.25620285 ر أ ت (استعراض الرف(يفتح أدناه)) 4 المتاح 010043522
كتب المكتبة الأمنية القاعة الرئيسية 363.25620285 ر أ ت (استعراض الرف(يفتح أدناه)) 5 المتاح 010059658
ملف حاسب آلي المكتبة الأمنية Link to resource المتاح
إجمالي الحجوزات: 0

يشتمل على مستخلص باللغة الإنجليزية.

إصدارات مؤسسة وجامعة نايف 2013.

ببليوجرافية : ص. 267-276.

اكتُشف علم البصمة الوراثية (Genetic Fingerprinting) في منتصف الثمانينات من القرن الماضي من قِبَل عالِمْ الوراثة الإنجليزي Alec Jeffreys. ومنذ ذلك الحين مرت البصمة الوراثية بمراحل تطورية سريعة على الصعيدين العلمي والعملي. تلك التطورات جعلت البصمة الوراثية هي أهم العلوم المستخدمة في الوقت الحالي في مجالات الطب الشرعي والأدلة الجنائية فيما يتعلق بالاستعراف على الهوية وقضايا إثبات النسب، لما يُحققه الدليل الدنوي DNA Evidence المُستنبط من نتائج تحليل بصمة الحمض النووي من قوة جزم عالية لا يُضاهيها أي نوع آخر من الاستنتاجات العلمية المنبثقة عن العلوم الأخرى المشتركة في نفس المجالات.

تُعَدْ تقنية البصمة الوراثية باستخدام مواقع "التكرارات القصيرة المترادفة" (Short Tandem Repeats) هي التقنية المُثلى المُستخدمة حالياً في جميع مختبرات البصمة الوراثية على مستوى العالم سواء الحكومية منها أو الخاصة، لما تتميز به هذه المواقع الوراثية من مميزات تُفيد ظروف العمل الأمني، مثل إمكانية فحص وتحليل أقل محتوى من الآثار البيولوجية التي يتم العثور عليها ورفعها من مسرح الجريمة، وكذلك إمكانية تحليل العينات البيولوجية التي تعرضت للتعفن و/أو التحلل (مثال: بفعل البكتريا، الحريق، المواد الكاوية، ... الخ)، كما أن لهذه المواقع الوراثية قوة انفراد عالية جداً تجعل احتمالات تكرار السمات الوراثية بين الأفراد مستحيلة. مما يُكسب الدليل الدنوي الرسوخ والثبات في ساحات القضاء عند تقديمه في حالات الاستعراف الجنائي بأنواعها أو في قضايا إثبات النسب أو نفيه.

تحليل البصمة الوراثية هو تحليل معقد يَمر بعدة مراحل معملية (مثال: استخلاص الحمض النووي من الأثر البيولوجي على حسب نوعه وحالته، التقدير الكمي لجزيئات الحمض النووي المستخلصة من الأثر البيولوجي وجودتها، تكثير المواقع الوراثية الموجودة على الكروموسومات البشرية، فصل نواتج التكثير عبر الهجرة الكهربية، والتحليل الوراثي لنتائج العينات) وصولاً إلى استنباط السمات الوراثية وقراءتها ثم مقارنتها بالسمات الوراثية للمواقع الوراثية المناظرة في العينات الأخرى في كل قضية. بحيث يأخذ المدى الزمني لتحليل البصمة الوراثية من خمس ساعات حتى ثلاثة أيام، وقد يتطلب أكثر من ذلك في بعض الحالات مثل تحليل العينات العظمية المُتحللة للجثث المحترقة أو تحليل الهياكل العظمية للجثث التي مضى على تاريخ وفاتها عدة أشهر إلى عدة سنوات.

يُضاف إلى الصعوبات العملية والتقنية في مواجهة مختلف العينات التي يتم فحصها، الأهمية الكبيرة التي تُعَول على رفع العينات الجنائية من مسرح الحادث. فتحليل البصمة الوراثية ليس كمثل باقي التحاليل المعملية الطبية التي تعتمد على أخذ عينة من شخص حي في ظروف معملية معقمة ثم تخزينها بالوسيلة المثلى حتى إجراء التحليل، ولكن معظم العينات البيولوجية التي تُشكل أهمية كبيرة في بناء الدليل الجنائي هي عينات يتم رفعها من محال الحوادث مثل محال حوادث القتل، الحوادث الجنسية، حوادث التفجيرات الإرهابية، ... الخ. لذلك فإن مثل هذه العينات تتطلب حنكة كبيرة من جانب الخبير الذي يقوم بمعاينة محل الحادث في التعامل مع كلٍ منها بحسب حالته (مثال: بركة دماء، بقع دماء على سطح أملس، دم مختلط بسوائل كيميائية، ... الخ). كما تتطلب هذه العينات توخي الحذر عند رفعها للحفاظ على سلامة محتوى الحمض النووي بها خاصةً في حالات العينات الضئيلة و/أو العينات النادرة، وكذلك توخي الحذر عند تخزين العينات ونقلها بالصورة التي تضمن عدم تعرض الحمض النووي الموجود بداخلها للتلف.

يتكون هذا المؤلف من ثمانية فصول؛ تم تخصيص الفصل الأول منه لشرح كيفية البحث عن الآثار البيولوجية في مسرح الحادث وتوضيح الأساليب المختلفة لرفع وتخزين العينات البيولوجية التي تحتوي على الحمض النووي، بالإضافة إلى بيان الاحتياطات اللازمة التي لابد أن يتخذها الخبير البيولوجي أثناء معاينة مسرح الجريمة لحماية نفسه من الأمراض المحتمل الإصابة بها ولحماية الآثار التي يقوم برفعها من مسرح الحادث من أي تلوث أو تلف يُحتمل أن يحدث لمحتوى الحمض النووي بداخلها.
أما الفصل الثاني فتناول سرداً لكافة أنواع الأجهزة والأدوات المعملية التي يجب توافرها في معمل البصمة الوراثية سواء الأساسية منها أو المتقدمة والمتخصصة، مع شرح مبسط لوظيفة كل جهاز والتقنية التي يعتمد عليها. وفي الفصل الثالث تناول الكتاب الفكرة العلمية وراء التجارب الافتراضية التي تُجرى على بعض أنواع الآثار البيولوجية كمرحلة تمهيدية وسابقة لفحص الحمض النووي وتحديد السمات الوراثية للعينات البيولوجية.

أما بالنسبة للفصول من الرابع وحتى السابع فتناولت بالشرح والتفصيل كيفية إجراء الخطوات المعملية لمراحل تحليل البصمة الوراثية المختلفة على كافة أنواع العينات البيولوجية، من خلال الاستعانة بأحدث الأجهزة المعملية وأحدث وأفضل الكواشف الكيميائية المتخصصة في البصمة الوراثية على مستوى العالم. بالإضافة إلى شرح مبسط للمبادئ العلمية وراء كل نوع من التقنيات العملية المستخدمة، مما يُسَهل على القارئ إمكانية فهم الهدف العلمي وراء كل خطوة من خطوات التحليل، ومن ثم يعطيه القدرة على تفسير النتائج والتعامل معها وابتكار الحلول العملية والتقنية المطلوبة في حالة الاحتياج لها. وفي الفصل الثامن والأخير تم توضيح كيفية إجراء الخطوات المعملية لتحضير جميع أنواع المحاليل المستخدمة في فحوصات البصمة الوراثية.

إن البصمة الوراثية من العلوم الحديثة التي تتميز بالتطور السريع. ونتيجةً لذلك فقد اعتمد العاملون بهذا الحقل العلمي في الوطن العربي على المراجع الأجنبية التي تصدر تباعاً في هذا المجال. ولقد عَمِلْتُ في هذا المؤلف على شرح وتبيان أحدث التقنيات العملية في البصمة الوراثية، فضلاً عن توضيح آليات رفع الآثار البيولوجية من مسارح الحوادث وتخزينها، وذلك بلغةٍ عربيةٍ سهلة، لكي يتمكن القارئ لهذا الكتاب من الإحاطة بجميع التقنيات العملية لتحليل البصمة الوراثية على الوجه الذي يُغنيه عن اللجوء لأي مرجع أجنبي في هذا الشأن. راجياً من الله أن ينفع بهذا العمل؛ الطلاب والباحثين في علم البصمة الوراثية، الفنيين والخبراء الذين يعملون في مجال البصمة الوراثية في إدارات الطب الشرعي والأدلة الجنائية، والعلميين من محبي الاطلاع على هذا المجال من كافة أنحاء الوطن العربي.

The Science of Genetic Fingerprinting was first discovered in the mid-80s. Its pioneer discoverer was an English Scientist, Alec Jeffreys. Since then, genetic Fingerprinting has gone through various developmental stages. The course of its progression has taken place at bi-dimensional levels ― scientific and practical. As it passed through its evolutionary course, its relative importance became manifest all over the world. Recently it is being used in twin areas ― Forensic Medicine and Criminal Evidences. Its focus is on the determination of identity and proof of descent.
Genetic Fingerprinting using STR Loci, is currently the method of choice used in all DNA Profiling Laboratories all over the globe ― government or non-government. This eases the task of security works. In particular, all procedures related to the possibility of examining and analyzing the lowest content of biological materials found and recovered from crime scene are carried out. Included in the spectrum are procedures that examine possibility of analyzing biological samples. These samples were exposed to putrefaction and\or degradation. Based on such factors, DNA Evidence provide credibility to all pertinent cases submitted for court trials.
Analysis of Genetic Fingerprinting is an intricate procedure. It involves multiple laboratory stages. Among the latter, the most salient are ― DNA Extraction from biological impact; DNA Quantitation of DNA molecules extracted from the biological impact; DNA Amplification of STR Loci found on various Human Chromosomes, Electrophoresis of amplified products, and Genetic Analysis of the sample results.
In twin realms ― technical and practical ― samples applied for analysis encounter variant complications. The resulting situation provides importance to the recovery of trace samples taken from crime scene.
Genetic Fingerprinting analysis has another distinctive characteristic. Unlike other laboratory tests, majority of its samples are taken from crime scenes ― murders, sexual offenses, and accidents. In handling techniques relative to their analysis, the pertinent experts have to maintain optimum precautions. They have to upkeep their intact preservations.
The present book comprises eight chapters. Chapter one explains search for biological traces in the crime scene and methods of recovery and storage of DNA samples. Chapter two sheds light on variant types of specialized laboratory devices necessary for DNA Profiling laboratory. Chapter three expounds scientific principles underlying presumptive tests. These tests are performed on some types of biological traces.
Chapters, 4 – 7, provide detailed discourse on the various lab steps undertaken for DNA analysis of multi-dimensional stages. Chapter eight and final, provides details on various lab steps for the preparation of all types of solutions used in Genetic Fingerprinting Analysis.
This book, in its conclusive passages, provides constructive suggestions to future students, researchers and specialized intellectual community. Also, it gives them guidelines for future research in the broad domain of Forensic Medicine and Criminal Evidence commensurate to the existing exigencies of the Arab world.

اضغط على الصورة لمشاهدتها في عارض الصور

صورة الغلاف المحلية
شارك