صورة الغلاف المحلية
صورة الغلاف المحلية

طريق الحرير النووي : توطين صناعة تكنولوجيا الطاقة النووية في كوريا الجنوبية / كيم بيونغ-كو ؛ ترجمة مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية.

بواسطة: اللغة: العربية اللغة الأصلية: غير محدد السلاسل: دراسات مترجمة / مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ; 54.تفاصيل النشر: أبو ظبي : مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، 2012 الطبعة: ط. 1الوصف: 344 ص. : إيض. ؛ 24 سمتدمك:
  • 9789948145783
الموضوع: تصنيف ديوي العشري:
  • 21 539.7095195 ك ك ط
ملخص: هذا الكتاب موجَّه إلى القُراء الذي يرغبون في معرفة قصة نجاح كوريا الجنوبية في مضمار الصناعة النووية، ولاسيما بعد حصول الكونسورتيوم الكوري الجنوبي في عام 2009 على عقد لبناء أربع محطات للطاقة النووية في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويبدو أن التاريخ يعيد نفسه؛ فعبر هذا العقد الكوري-الإماراتي تنتقل التكنولوجيات الحديثة على طريق الحرير العابر للحضارات. تجسّد كوريا الجنوبية مثالاً ساطعاً لكيفية تضافر قوة التكنولوجيا وخيال القيادة لتحقيق التنمية المستدامة باستخدام الطاقة النووية؛ لتلبية الاحتياجات المحلية للكهرباء أولاً، ثم دخول أسواق التصدير ثانياً. ومع ظهور أول مشروع تصدير نووي بطريقة تسليم المفتاح من كوريا، يمكن للمجتمع الدولي أن يتعلَّم من تفاني كوريا الجنوبية وجدِّيتها في العمل. فالمؤسسات النووية الكورية لم تكن معروفة للعالم، إلا أنها نجحت بطريقة ما في وضع اسمها على الخريطة لأول مرة، وكان ذلك يبدو مستبعداً، إن لم يكن مستحيلاً، قبل 25 عاماً فقط. وما حققه الكوريون في مضمار الصناعة النووية ليس معجزة، بل هو نتاج للكثير من العرق والدموع، وما لا يحصى من الآلام المبرحة، والخلافات الداخلية المريرة؛ وهو أيضاً ثمرة للموارد البشرية المتفانية والكفؤة، والدعم المتواصل من أعلى الهرم الحكومي. يقدّم كيم بيونغ-كو نظرة من الداخل لعملية توطين تكنولوجيا الطاقة النووية في كوريا الجنوبية في ثمانينيات القرن العشرين، ويكشف ما يمكن أن تنجزه دولة فقيرة نامية عندما تصرّ على التفوُّق، وتحشد قواها لتحقيقه.
وسوم من هذه المكتبة: لا توجد وسوم لهذا العنوان في هذه المكتبة. قم بتسجيل الدخول لإضافة الوسوم.
المقتنيات
نوع المادة المكتبة الرئيسية موقع الترفيف رقم الاستدعاء رقم النسخة حالة الباركود
كتب المكتبة الأمنية القاعة الرئيسية 539.7095195 ك ك ط (استعراض الرف(يفتح أدناه)) 1 لا تعار 010020219
كتب المكتبة الأمنية القاعة الرئيسية 539.7095195 ك ك ط (استعراض الرف(يفتح أدناه)) 2 المتاح 010020220
كتب المكتبة الأمنية القاعة الرئيسية 539.7095195 ك ك ط (استعراض الرف(يفتح أدناه)) 3 المتاح 010020221
إجمالي الحجوزات: 0

شراء معرض الرياض الدولي للكتاب 2014.

كتب زيارة الإمارات 2014

ملاحق : ص. 307-330.

يشتمل على إرجاعات ببليوجرافية.

ببليوجرافية : ص. 339-343.

هذا الكتاب موجَّه إلى القُراء الذي يرغبون في معرفة قصة نجاح كوريا الجنوبية في مضمار الصناعة النووية، ولاسيما بعد حصول الكونسورتيوم الكوري الجنوبي في عام 2009 على عقد لبناء أربع محطات للطاقة النووية في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويبدو أن التاريخ يعيد نفسه؛ فعبر هذا العقد الكوري-الإماراتي تنتقل التكنولوجيات الحديثة على طريق الحرير العابر للحضارات.

تجسّد كوريا الجنوبية مثالاً ساطعاً لكيفية تضافر قوة التكنولوجيا وخيال القيادة لتحقيق التنمية المستدامة باستخدام الطاقة النووية؛ لتلبية الاحتياجات المحلية للكهرباء أولاً، ثم دخول أسواق التصدير ثانياً. ومع ظهور أول مشروع تصدير نووي بطريقة تسليم المفتاح من كوريا، يمكن للمجتمع الدولي أن يتعلَّم من تفاني كوريا الجنوبية وجدِّيتها في العمل. فالمؤسسات النووية الكورية لم تكن معروفة للعالم، إلا أنها نجحت بطريقة ما في وضع اسمها على الخريطة لأول مرة، وكان ذلك يبدو مستبعداً، إن لم يكن مستحيلاً، قبل 25 عاماً فقط.

وما حققه الكوريون في مضمار الصناعة النووية ليس معجزة، بل هو نتاج للكثير من العرق والدموع، وما لا يحصى من الآلام المبرحة، والخلافات الداخلية المريرة؛ وهو أيضاً ثمرة للموارد البشرية المتفانية والكفؤة، والدعم المتواصل من أعلى الهرم الحكومي.

يقدّم كيم بيونغ-كو نظرة من الداخل لعملية توطين تكنولوجيا الطاقة النووية في كوريا الجنوبية في ثمانينيات القرن العشرين، ويكشف ما يمكن أن تنجزه دولة فقيرة نامية عندما تصرّ على التفوُّق، وتحشد قواها لتحقيقه.

اضغط على الصورة لمشاهدتها في عارض الصور

صورة الغلاف المحلية
شارك