000 06652nam a2200481 4500
003 SA-RiNAUS
005 20140508080137.0
008 120630s2011 ts a f b f000 0 ara d
020 _a9789948144861
040 _bara
_cNAUSS
082 0 4 _221
_a327.011
_bم إ ت
110 2 _aمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية (أبو ظبي)
245 1 2 _aالتطورات الاستراتيجية العالمية :
_bرؤية استشرافية /
_cمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية.
250 _aط. 1.
260 _aأبو ظبي :
_bمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية،
_c2011
_m1432.
300 _a355 ص. :
_bإيض. ؛
_c24 سم.
500 _aشراء معرض الرياض الدولي للكتاب 2014.
500 _aكتب زيارة الإمارات 2014
504 _aيشتمل على إرجاعات ببليوجرافية.
504 _aيشتمل على ببليوجرافية باللغتين العربية والأجنبية.
520 _aيواجه العالم اليوم تحديات عدة، بما في ذلك التداعيات المستمرة للأزمة المالية العالمية، وأمثلة متنوعة ومختلفة من العنف والصراعات في مختلف أنحاء العالم. وبالإضافة إلى العديد من التغيرات التي تؤثر في توازن القوى على المستويين الإقليمي والعالمي، كالتراجع الواضح لدور الولايات المتحدة الأمريكية وتزايد نفوذ الشرق ونمو دور المنظمات الدولية، فقد أدت هذه التحديات ببعض المراقبين والباحثين إلى التساؤل عن الكيفية التي سيكون عليها توزع القوى العالمية في العقدين المقبلين. تخضع جميع الدول لتأثيرات السياسات الدولية والتطورات الجارية في النظام العالمي. وإن فهم هذه التطورات، وكذلك الآثار المرتبطة بها لتحقيق الأمن والاستقرار الدوليَّين، يتيح لواضعي السياسات الوطنية تحديد الفرص الاستراتيجية والاستفادة منها. بالطبع، فإن الرؤية الاستراتيجية المستقبلية لمنطقة الخليج يجب أن تشمل مجموعة واسعة من القضايا، بما في ذلك الجوانب الوطنية والإقليمية والعالمية. فمن ناحية، يجب على دول المنطقة تطوير قدرة محلية أقوى للتكيف مع التطورات الجديدة، وذلك عبر تمتين ربط المواطنين بالدولة، بطريقة تقلل من تعرضهم للقوى المعادية العابرة للحدود القومية. ومن جهة ثانية، على دول الخليج تعميق روابطها مع دول الشرق بشكل أكبر، وخاصة مع دول مثل كوريا الجنوبية واليابان والصين والهند وأستراليا، حيث إن لكل من هذه الدول طرقاً مختلفة يمكنها من خلالها الإسهام في الاستقرار الإقليمي. كما أنه على دول الخليج السعي لأن تصبح مصدرِّة للأمن بدلاً من أن تكون مجرد مستوردة له، فتساهم في البعثات الدولية التي تقرها الأمم المتحدة والجهات الدولية الفاعلة الأخرى. فالدول التي لديها هذا الإحساس بالمسؤولية الاجتماعية الدولية تصبح أكثر حيوية في النظام العالمي ككل. وبإمكان دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أيضاً تحسين وزيادة مرونة أجهزتها الأمنية الإقليمية، وربما إشراك إيران والعراق واليمن، وكسب مزيد من السيطرة على الديناميات الإقليمية المباشرة. إن المضي قدماً بالأمن الإقليمي في هذا الاتجاه سيحمي دول مجلس التعاون جزئياً من المبادرات الدبلوماسية للأطراف الأخرى، والتي قد لا تتوافق مع مصالح هذه الدول. وعلاوة على ذلك، فإن على دول مجلس التعاون السعي لبناء روابط مؤسساتية أقوى فيما بينها. ومثلما ينبغي لكل دولة تطوير قدرتها على التكيف المحلي، كذلك على منظومة مجلس التعاون تعزيز قدرتها المشتركة على التكيف عبر بناء المؤسسات. وبشكل عام تحتاج دول الخليج إلى تطوير نظرة شاملة على نحو متزايد، حتى عندما تتعامل مع التحديات الداخلية. ويجب عليها إيجاد المزيد من سبل الانخراط بشكل فعال في حوار الأمن الأوسع للمنطقة، مع أطراف فاعلة خارجية من أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا. وفي عصر العولمة، فإن دول المنطقة بحاجة إلى أن تعي جيداً أهمية ومكانة الحكم الرشيد لضمان أن بقية المجتمع الدولي قادر على الانخراط بشكل فعال مع دول الخليج.
650 4 _aالسياسة الدولية
_xاستشراف
653 _aالاستراتيجية العالمية
653 _aالتحديث السياسي
653 _aتحديات الداخل
653 _aمنطقة الخليج
653 _aالنظام العالمي
653 _aالأمم المتحدة
653 _aمجلس الأمن الدولي
653 _aالقوى الصاعدة
653 _aمجلس التعاون لدول الخليج العربية
653 _aمستقبل الحرب
653 _aالإصلاح الدفاعي
653 _aأمن الخليج
653 _aالتهديدات الأمنية
653 _aالاقتصاد العالمي
653 _aالنظام النقدي الدولي
653 _aالأزمة المالية العالمية
653 _aالاستقرار الاقتصادي العالمي
653 _aالتنمية البشرية
653 _aالتنمية المستدامة
942 _2ddc
_cBK
999 _c22157
_d22157